رجيم

كسر ثبات الوزن، وأسباب هذه المشكلة، وطرق التغلب عليها، بحيل سهلة وبسيطة

مشكلة ثبات الوزن، أو بالانجليزية(weight loss plateau)، من المشاكل الشائعة في الدايت، وطرق كسر ثبات الوزن من التساؤلات الهامة، حيث بعد فترة من بداية الحمية الغذائية، لإنقاص الوزن يمر الجسم بمرحلة ثبات، هذا الأمر محبط جدا للكثيرين. وقد يدفعك لترك الحمية الغذائية بالكلية، نتيجة الإصابة بالإحباط، واليأس، فعلى الرغم من إتباع نظام غذائي، قليل السعرات، لكن لا يوجد تقدم في عملية نزول الوزن، و الخبر السار هو أن هذا الأمر طبيعي جدا، وشائع الحدوث، ويمكن التغلب علية بطرق بسيطة جدا. في هذه المقالة سوف نوضح أسباب ثبات الوزن أثناء الدايت، وكذلك سنتعرف على طرق التغلب علي هذه المشكلة، وبعض الأطعمة التي تساعد على ذلك.

مشكلة ثبات الوزن

أسباب ثبات الوزن؟

هناك العديد من الأسباب التي من الممكن أن تسبب ثبات الوزن، وكذلك العديد من النظريات لتفسير هذا الأمر، وسوف نقف هنا، على أهم الأسباب التي قد تؤدي ثبات الوزن.

١. تدني مستوى هرمون اللبتين(Leptin hormone) من أهم أسباب ثبات الوزن:

هرمون اللبتين، أو هرمون الجوع، أو هرمون السمنة، كما يطلق عليه، هو من أهم الهرمونات التي تتحكم في وزن الجسم، عن طريق إرسال إشارات للمخ، تفيد بالشبع، والجوع، وكذلك يعمل علي تقليل الشهية، وحرق بعض الدهون المخزنة في الأنسجة الدهنية، وبسبب إستهلاك كمية سعرات حرارية قليلة، فإن مستوى هرمون اللبتين يقل، وبالتالي يقل معدل الأيض الأساسي في الجسم، أو ما يسمى بمعدل الحرق في الجسم.

٢ . عدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل كافي تؤدي إلى ثبات الوزن: 

الرياضة من أفضل الطرق لرفع معدل الأيض في الجسم، لإنقاص الوزن. لذلك فإن عدم ممارسة الرياضة بشكل كافي بجانب الدايت، تعتبر من أهم الأسباب التي تؤدي لمشكلة ثبات الوزن، لذلك ينصح دائما بالمداومة على التمارين الرياضة، لمدة ١٥٠ دقيقة علي الأقل أسبوعيا، وذلك لتحفيز نزول الوزن. 

اقرأ ايضاً: افضل 8 تمارين لزيادة الوزن بطريقة صحية وسريعة

٣. قلة البروتين في النظام الغذائي: 

بعض الأنظمة الغذائية الغير صحية، تشتمل على كميات قليلة من البروتين، وهذا بدوره يؤثر سلباً على معدل الأيض، تناول كميات مناسبة من البروتين في النظام الغذائي يحفز من معدل الأيض في الجسم، وكذلك يحول دون خسارة العضلات أثناء إتباع النظام الغذائي، بالإضافة إلى أنة يعطي إحساس بالشبع لفترة طويلة، أطول مما تحصل عليها عند تناولك كميات من النشويات، أو الدهون، والبروتين أيضاً يستهلك سعرات حرارية أكثر من غيره من المغذيات، أثناء عملية الهضم بالمعدة. كل هذه الأمور تجعل من البروتين مكون أساسي في كل وجبة غذائية، وعدم وجودة بشكل كافي أثناء إتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن، يكون من أهم أسباب ثبات الوزن. 

٤. التوتر والإرهاق قد يسبب ثبات الوزن:

قد تفعل كل شيء بشكل صحيح، من أجل إنقاص الوزن، ولكن تغفل عن الإهتمام بالحالة النفسية، حيث أن التوتر، والقلق، والضغوطات اليومية، التي بدورها ترفع هرمون االكورتيزول بالجسم، وتحفز على تناول الطعام بشراهة، طريقة للتخلص من القلق والتوتر عند معظم الأشخاص، كل هذه الأمور تجعل من الصعب النزول في الوزن، وتؤدي إلي ثبات الوزن، وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتبعون برامج للتخلص من القلق، والتوتر، ساعدهم ذلك بشكل واضح في إنقاص الوزن. لذلك التحكم في التوتر، والقلق، والتخفيف من ضغوطات العمل، من الأمور الهامة جدا في كسر ثبات الوزن.

إستراتيجيات لكسر ثبات الوزن:

لحسن الحظ، هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها كسر ثبات الوزن، والعودة مرة أخرى لمعدل الأيض الأساسي، الذي كان عليه الجسم، قبل الشروع في الدايت، وسوف نستعرض معاً بعض الإستراتيجيات التي يمكنك من خلالها كسر ثبات الوزن.

١. إعادة التغذية (refeed) من أهم طرق كسر ثبات الوزن:

تعتمد هذه الإستراتيجية على إعادة التغذية بكمية سعرات حرارية أكبر من الكمية المعتاد تناولها أثناء الدايت لمدة يوم أو يومين، في الأسبوع الواحد، بحيث تكون كمية السعرات الحرارية التي تستهلكها يوميا بما يكافئ ٢٥ سعر حراري أو أكثر لكل كيلو جرام من وزن الجسم، ويتبع هذه المدة في باقي أيام الأسبوع كمية سعرات حرارية بما يكافئ ٢٠ سعر حراري لكل كيلو جرام من وزن الجسم. تعمل زيادة كمية السعرات الحرارية التي تستهلكها في هذه الإستراتيجية، على إعادة هرمون الليبتين إلى مستوياته التي كان عليها من قبل، خاصة إذا كانت هذه الزيادة من الكربوهيدرات بشكل كبير، وهذه الطريقة لها تأثير كبير علي كسر ثبات الوزن. يمكنك حساب عدد السعرات الحرارية من هنا.

٢. دورة السعرات الحرارية، لبناء العضلات، وخسارة الدهون ( Calories cycling to build muscles and loss fat).

تعتمد هذة الإستراتيجية في كسر ثبات الوزن، على التبديل ما بين أيام عالية السعرات الحرارية، (٣٠ سعر حراري لكل كيلو جرام من وزن الجسم)، ومصحوبة بتمارين رياضية لبناء العضلات، ويتبعها أيام قليلة السعرات الحرارية ( ٢٠ سعر حراري لكل كيلو جرام من وزن الجسم). 

٣. تقليل الكربوهيدرات من إجمالي عدد السعرات الحرارية كطريقة لكسر ثبات الوزن:

 تعتمد هذه الإستراتيجية علي تقليل كمية الكربوهيدرات، لكسر ثبات الوزن، حيث يتم تقليل الكربوهيدرات إلي نسبة تصل إلي ٥٠ – ١٠٠ جرام يوميا، حيث تساعد هذه الطريقة علي تقليل إفراز الإنسيولين بالجسم، وزيادة معدل حرق الدهون بالجسم، ولكن تاكد من الحصول علي كميات كافية من البروتين، في كل وجبة علي مدار اليوم. 

بعض المأكولات والمشروبات التي تساعد في كسر ثبات الوزن:

١. الاطعمة الغنية بالحديد والزنك والسلينيوم:

الاطعمة التي تحتوي علي هذه العناصر لها دور فعال في كسر ثبات الوزن، حيث تعمل هذه العناصر علي تنشيط وظائف الجسم، وتنشيط الغدة الدرقية، وتحسين عملها، مما يساعد علي تنظيم معدل الأيض في الجسم، وحرق الدهون المخزنة بالانسجة. 

٢. القهوة لها تأثير قوي علي مشكلة ثبات الوزن:

يتأثير القهوة علي كسر ثبات الوزن

وجدت الدرسات أن الأشخاص الذين يستهلكون ما يقارب ٢٥٠ ملليجرام يوميا من الكافيين، أي ما يعادل ثلاثة أكواب قهوة يوميا، يحرقون ما يقارب ١٠٠ سعر حراري زيادة. حيث تعمل القهوة على زيادة معدل الأيض في الجسم، وبالتالي لها دور فعال في كسر ثبات الوزن، لاسيما القهوة الخضراء، حيث تحتوي علي كميات كبيرة من الكافيين، ومضادات الأكسدة، التي تعمل على تحسين معدل الحرق. 

٣. الشاي الأخضر:

تأثير الشاي الاخضر علي كسر ثبات الوزن

الشاي الاخضر من أهم المشروبات التي تحتوي علي مضادات الأكسدة. وهو غني كذلك بالكافيين، الذي يساعد بدوره في عملية التمثيل الغذائي، ورفع معدل الأيض بالجسم، وبالتالي يساعد في كسر ثبات الوزن. في النهاية مشكلة ثبات الوزن، هي مشكلة شائعة الحدوث أثناء الدايت، ويمكن التغلب عليها بهذه الحلول البسيطة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى